Le preneur est tenu de deux obligations principales :
a) de payer le prix de louage ;
b) de conserver la chose louée et d’en user sans excès ni abus suivant sa destination naturelle, ou celle qui lui a été donnée par le contrat.
Code des obligations et des contrats · Édition revue et corrigée le 2 janvier 2015
LIVRE II — DES DIFFERENTS CONTRATS DETERMINES ET DES QUASI-CONTRATS QUI S’Y RATTACHENT › TITRE III — DU LOUAGE › Chapitre premier Du louage de choses Dispositions générales › Section première Des effets du louage de choses Parag. I. – Des obligations du bailleur
Le preneur est tenu de deux obligations principales :
a) de payer le prix de louage ;
b) de conserver la chose louée et d’en user sans excès ni abus suivant sa destination naturelle, ou celle qui lui a été donnée par le contrat.
Décisions dont la fiche cite cet article parmi les textes appliqués, des plus récentes aux plus anciennes. Liste établie automatiquement à partir de ces références : vérifiez chaque décision.
يجب على قاضي الأمور المستعجلة أن يمتنع عن النظر في النزاع متى كانت شروط الفصل 201 من مجلة المرافعات المدنية والتجارية، المتمثلة في التأكد وعدم المساس بالأصل، متنازعاً فيها بصفة جدية تحول دون البت في الطلب الاستعجالي.
- خضوع العلاقة الكرائية القائمة بين طرفيها لأحكام القانون المتعلق بالأكرية التجارية لا يحول دون حق المسوغ في القيام بدعوى الخروج إن لم يدفع استنادا لقواعد القانون العام ودون التقيد بموجبات قانون الأكرية التجارية.
الصفة في القيام تعد من المسائل المتعلقة بالنظام العام التي يتعين على المحكمة مراقبتها من تلقاء نفسها قبل الخوض في أصل النزاع.
- لا يترتب عن تنفيذ الأحكام الاستعجالية الصادرة في مطالب الخروج إن لم يدفع المتسوغ مال الكراء فسخ عقد الكراء ولا انقضاء العلاقة الكرائية لصبغتها الوقتية وعدم مساسها بأصل الحقوق.
- العقد شريعة المتعاقدين، وليس لأي طرف أن يخالف بنوده بإرادته المنفردة، وكل إخلال بالالتزامات المتفق عليها يعد خرقا للعقد.
- لا يشمل عقد التأمين الإجباري للمسؤولية المدنية الناتجة عن استعمال العربات البرية ذات محرك، والمنصوص عليه بالفصل 121 م ت، الضرر اللاحق بالعربة المؤمنة نفسها، بل يقتصر على تغطية الأضرار اللاحقة بالغير والتي تثبت مسؤولية المؤمن له عنها.
قاضي الأمور المستعجلة وإن كان مقيداً بشرطي التأكد وعدم المساس بالأصل، فإنه ملزم بتمحيص أوراق الملف ووزن جدية الدفوع للبت في وجاهة الطلب وحماية الحق الظاهر.
تقدير الوقائع وتكييفها بإضفاء الوصف القانوني الصحيح عليها هو من خصائص محكمة الموضوع وداخل في نطاق اجتهادها المطلق، ولا رقابة عليها من قبل محكمة التعقيب شريطة التعليل الصحيح المستمد مما له أصل ثابت بالملف دون تحريف أو ضعف.
- يتطلب القضاء المستعجل توفر شرطين جوهرين هما الإستعجال وعدم المساس بالحق حتى إذا توفرا إستقام الحكم على هذا الأساس.
- قانون الأكرية التجارية الصادر في 25 ماي 1977 هو قانون استثنائي يهم النظام العام ولا يقبل التأويل أو التوسع في تفسير نصوصه.
- لا يوجب الفصل 251 م م م ت عرض الملف على النيابة العمومية إلا إذا كان الدفع بوجود حالة من حالاته يكتسي من الجدية ويكون مؤسسا على وقائع شملتها الدعوى، وليس المقصود منه مجرد عرقلة سير القضاء.
متى كان النزاع ناشئا عن تنفيذ عقد كراء فإن تكييفه القانوني يتعين أن ينزل على الأحكام الخاصة بالكراء بوصفها النص الخاص المقدم على النص العام، ولا يصح تأسيس التعويض على قواعد المسؤولية التقصيرية متى كان محل الطلب مرتبطا بضمانات الانتفاع بالمأجور.
يتطلب القضاء المستعجل توفر شرطين جوهرين هما الإستعجال وعدم المساس بالحق حتى إذا توفرا إستقام الحكم على هذا الأساس.
- يتطلب القضاء المستعجل توفر شرطين جوهرين هما الاستعجال وعدم المساس بأصل الحق، وعدم المساس به يعني كل ما يتعلق بوجوده أو عدمه أو ما يمس صحته أو يؤثر في كيانه أو يغير فيه أو في آثاره القانونية.
يبقى عقد الكراء التجاري خاضعا للقواعد العامة في مجلة الالتزامات والعقود في كل مسألة لم يتدخل قانون 25 ماي 1977 الاستثنائي لتنظيمها وبشرط عدم التعارض مع أحكامه.
- قاضي العجلة وإن كان مقيداً بشرطي التأكد وعدم المساس بالأصل، فإن ذلك لا يمنعه من تمحيص أوراق الملف ووزن نصيب كل دفع من الجدية لاستجلاء ما يتعين استنتاجه منها، وله أن يتصدى للدفوع الهشة الرامية لإخراج النزاع من مجال اختصاصه.
العقد شريعة المتعاقدين، وما انعقد على الوجه الصحيح يقوم مقام القانون فيما بين المتعاقدين ولا ينقض إلا برضائهما أو في الصور المقررة في القانون.
لا يجوز إعفاء المكتري من أداء معين الكراء لمجرد توقف استغلال المكرى ما دام هذا الأخير باقيا في حوزته وتصرفه ولم يثبت رجوعه إلى المكري.
سلطة محكمة الإحالة لا تمنع من إعادة تحصيل وقائع الدعوى وتكييفها من سائر عناصرها الواقعية والقانونية بحرية ما لم تعد إلى النقطة القانونية التي فصلت فيها محكمة التعقيب خارج سبب النقض.
يُعدّ عقد الكراء الخاضع لقواعد القانون الخاص عقدا مدنيا متى خلا من البنود الاستثنائية ذات الطبيعة السلطوية ولم يتصل بالمرفق العام على نحو يبرز امتيازات السلطة العامة.