La présomption légale dispense de toute preuve celui au profit duquel elle existe.
Nulle preuve n’est admise contre la présomption de la loi.
Parag. II. – Des présomptions qui ne sont pas établies par la loi
Code des obligations et des contrats · Édition revue et corrigée le 2 janvier 2015
LIVRE PREMIER — DES OBLIGATIONS EN GENERAL › TITRE VIII — DE LA PREUVE DES OBLIGATIONS ET DE CELLE DE LA LIBERATION › Chapitre premier Dispositions générales › Section IV Des présomptions
La présomption légale dispense de toute preuve celui au profit duquel elle existe.
Nulle preuve n’est admise contre la présomption de la loi.
Parag. II. – Des présomptions qui ne sont pas établies par la loi
Décisions dont la fiche cite cet article parmi les textes appliqués, des plus récentes aux plus anciennes. Liste établie automatiquement à partir de ces références : vérifiez chaque décision.
الحكم الذي أحرز قوة اتصال القضاء تكون له حجية مطلقة فيما فصل فيه من الحقوق بين نفس الخصوم ولنفس السبب بما يمنع قانونا إعادة طرح المسألة ذاتها أو مناقشتها من جديد أمام محاكم الأصل تحت غطاء تفسير العقد أو الدفع بإخلال سابق.
الإذعان للحكم بتنفيذه طوعا كليا أو جزئيا لا يسلب الطاعن المصلحة في الطعن بالتعقيب ما دام القانون الإجرائي لم يجعل عدم الإذعان شرطا لقبول الطعن وما دام هدف الطعن هو نقض الحكم لا وقف تنفيذه.
الحكم القضائي متى استنفد طرق الطعن المخولة قانونا يكتسب قوة اتصال القضاء بموضوعه وتقوم لفائدته قرينة قانونية قاطعة تجعله محمولا على صدوره صحيحا ومطابقا للواقع والقانون فلا يجوز الطعن فيه بالإبطال.
الغلط الحسّي على معنى أحكام نقض الحكم البات هو خطإ مادي صرف ناشئ عن السهو أو الغفلة تقوم به المحكمة عند اعتماد عناصر لا يتطرق إليها الشك في مخالفتها للحقيقة والواقع ويكون هو الموجب المباشر والأساسي لمنحى قضائها.
تقدير وقائع الحادث واستخلاص النتائج القانونية منها من مسائل الموضوع التي تستقل بها محكمة الأساس متى كان تعليلها مستمدا مما له أصل ثابت بأوراق القضية وخاليا من تحريف الوقائع وخرق القانون.
قرينة اتصال القضاء لا تقوم إلا إذا اتحد موضوع الطلب وسبب الدعوى وتعلقت الخصومة بذات الأطراف وبعين الصفة، وحين تتوفر هذه الشروط يمتد الأثر الملزم للحكم البات إلى ما قضى به صراحة وما كان نتيجة ضرورية له.
لا تقوم قرينة اتصال القضاء وحجية الحكم السابق إلا بتوفر اتحاد الموضوع والسبب والخصوم بالصفة نفسها، ويترتب عن تخلف أحد هذه الشروط عدم جواز التمسك باتصال القضاء.
الإذن على العريضة إجراء ولائي شرّع لحفظ الحقوق والمصالح ولا يترتب عنه تأثير على أصل الحق إثباتا أو نفيا، لذلك لا يشترط لاستصداره الإدلاء بسند تنفيذي.
الدعوى الحوزية في كف الشغب لا تقوم إلا إذا ثبت بصفة قاطعة انعدام أي حق للمقام ضده على العقار وأن وضع اليد كان بدون وجه حق بما ينفي عنه الصفة في التحوز أو التصرف.
الحكم القضائي الذي يقرّ نسبة المرض المهني إلى ظروف العمل لدى المؤجر يقوم حجة رسمية تجاهه ويمنعه من التفصي من آثارها ولو كان منطوق الإلزام بالأداء موجها إلى الهيكل المكلف قانونا بإدارة نظام التعويض وصرفه.
يبقى النزاع حول صحة التنبيه التجاري مانعا من الحكم بالخروج من المكرى ما دامت دعوى إبطال التنبيه منشورة ولم يصدر فيها حكم بات يستنفذ موجبات الطعن.
يتحقق قيام علاقة كرائية لاحقة ضمنية متى ثبت إقرار المالك بها عبر قبول معينات الكراء وتوجيه تنبيه تجاري يرمي إلى مواصلة التسويغ بشرط الترفيع في المعينات، ولو سبق صدور قرار قضائي انتهى إلى عدم الصفة.
إذا استندت محكمة الموضوع في مادة التسجيل الاجباري إلى الأبحاث الاستقرائية المكتبية والعينية المستوجبة ووازنت بين وثائق الخصوم ودفوعاتهم دون إغفال وثيقة ذات أصل ثابت بالملف، فإن تعليلها يعد سائغا واقعا وقانونا ولا محل لنقضه بدعوى ضعف التعليل.
قيام المدعي بدعوى استحقاق الأصل التجاري يستقيم متى تأسست صفته على ادعاء جدي لملكية أصل تجاري مرتبط بالمحل المتنازع فيه، بما يجعل شرط الصفة قائما ولا موجب لاعتبارها منعدمة.
تعليل الأحكام وتسبيبها شرط لازم لصحتها، ويجب أن يكون مستوعبا للعناصر الواقعية والقانونية ودالا على وقوع الجريمة أو نفيها بدلالات مستمدة مما له أصل ثابت بالملف حتى تتمكن محكمة التعقيب من مراقبة سلامة تطبيق القانون.
يُقبل الاعتراض على الحكم متى كان المعترض غير مشمول به وكان موضوع النزاع غير قابل للتجزئة، فيمتد أثر الطعن إلى باقي من صدر عليهم الحكم في حدود ما تقتضيه وحدة الموضوع.
عدم شمول حكم القسمة لعقار يدّعى اشتراك أطراف القسمة فيه لا يندرج في مفهوم الغلط الموجب لنقض القسمة إذا لم ينصبّ الغلط على عيب في الرضا بالمعنى التعاقدي.
لا يعدّ عدم شمول القسمة لرسوم عقارية أخرى غلطا موجبا لنقضها متى كانت القسمة تتسلط على أعيان مشتركة محددة وتتوقف صحتها على ثبوت الملكية المشتركة بين أطرافها في محل القسمة المطلوب.
يعدّ اتصال القضاء سببا لانقضاء الدعوى العمومية باعتباره تكريسا لمبدأ عدم جواز محاكمة الشخص مرتين من أجل جريمة واحدة، متى انتهت الدعوى السابقة بحكم بات حاز قوة الأمر المقضي بما يمنع إعادة إثارتها من جديد.