L'interpellation du créancier n'est pas requise :
1) lorsque le débiteur a refusé formellement d'exécuter son obligation ;
2) lorsque l'exécution est devenue impossible.
Code des obligations et des contrats · Édition revue et corrigée le 2 janvier 2015
LIVRE PREMIER — DES OBLIGATIONS EN GENERAL › TITRE V — DES EFFETS DES OBLIGATIONS › Chapitre III De l'inexécution de l'obligation et de ses effets › Section première De la demeure du débiteur
L'interpellation du créancier n'est pas requise :
1) lorsque le débiteur a refusé formellement d'exécuter son obligation ;
2) lorsque l'exécution est devenue impossible.
Décisions dont la fiche cite cet article parmi les textes appliqués, des plus récentes aux plus anciennes. Liste établie automatiquement à partir de ces références : vérifiez chaque décision.
- لا يجوز للدائن طلب فسخ العقد بسبب مماطلة المدين إلا بعد قيامه بطلب إلزام المدين بالوفاء وثبوت عجز هذا الأخير عن ذلك، ما لم يكن الوفاء غير ممكن أو امتنع المدين صراحة عن الوفاء.
تتحقق المصلحة في القيام متى كانت المنفعة المطلوبة من الالتجاء إلى القضاء شخصية ومباشرة ومرتبطة بحماية حق قانوني مشروع.
الدفع بعدم اختصاص المحاكم التونسية يقتضي إثارته قبل الخوض في الأصل، ويعدّ تقديم جواب في الموضوع دون هذا الدفع قبولا بالتقاضي أمامها يمنع التمسك لاحقا بعدم الاختصاص الحكمي.
تقوم المماطلة الموجبة لفسخ العقد على تأخير المدين تنفيذ التزامه دون سبب صحيح، ولا يستقيم الحكم بالفسخ إلا بعد التثبت من تحقق هذا المعيار في ضوء معطيات تنفيذ الالتزام.
للمحكمة، عملا بالفصل 225 في فقرته الثالثة من م م م ت، أن تأمر أصالة منها وفي كل حين بإدخال الغير في الدعوى متى رأت أن حضوره ضروري لتقدير النزاع، ويعد الإدخال صحيحا إذا تم تنفيذ الأمر القضائي واستوفيت شكلياته القانونية.